Saturday, September 08, 2007

حاتلاقى الحاجه اللى ضاعت منك ، حاتلاقى نفسك ،حاتلاقى ليلى الحقيقيه

Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket

Photo Sharing and Video Hosting at Photobucket


يوما ما جالى ايميل من لستو عن فكره ليلى
للأسف مككنش الكومبيوتر ف البيت ساعتها

لما رجع
دخلت لقيت كلنا ليلى

كلنا ليلى بالنسبه لى كانت حضن دافى
بينلى ان كلنا ليلى

و كلنا جوانا حاجات و بنعدى حاجات قريبه و بتعلم فينا حاجات واحده

كلنا غضبانين من ثقافه مجتمع كامل
شامل اهالينا و اللى حوالينا و حتى اللى بيمشوا جنبنا ف الشارع

كلنا نفسنا نعيش
و قرفنا من تحرشات كل يوم و تأثيرها علينا


و كلنا كارهين مجتمع كتير فيه شب و اتربى و جواه

ان المرأه عضو ناقص
حاجه للزينه
وسيله للمتعه و الخدمه

يمكن

و كلنا زهقنا من اعتبارنا كده
و من الحكم على ليلى بكونها
مجرد حاجه للجواز و بس

من أول ما تخلص شهادتها" ده لو بنتكلم على طبقه مقتنعه بتعليم البنات اصلا"
لازم يظهر العريس و يبقى فيه حاجه كده و كده

و الا البنت تبقى حتعنس و كبرت و لازم تعمل حاجه ف نفسها

تطلع بعريس من كليه بقى
تشتغل و تظبط
و هكذا!!

كلنا ليلى خايفين نجيب ليلات
رغم اننا عارفين حيبقى قد ايه مدى حبنا ليهم
عشان خايقين منقدرش نحميهن من كل ده
و من كل اللى بنواجهه كل يوم
و مجتمع كامل ثقافته مش بتتغير

خايفين نلاقينا يوم بنقولها مينفعش
متقدريش
معلش من غير منقدر ننصفهم

خايفين نجيب طفل يتحول ف يوم لمارد
بدل ما يكون حضن

و مع كده ليلى حتفضل تحلم تطير
ليلى بطلت تخاف زى زمان
و بقت مستعده
ليلى بقت تقدر تستحمل

ليلى بقت بتحاول تمشى براس مرفوعه
و جسم مش مهزوم و لا محنى
و حاسه ان جواها مليان حاجات حلوه
و انها تقدر على حاجات كتير

ليلى بقت فرحانه بحسين بيقولها مش دى النهايه يا ليلى
صدقينى

بيحترمها و واقف جنبها
و بيخاليها تدور جواها قبل ما تتقوى بيه

انا فرحانه اوى بكلنا ليلى
وليلات البلوج سفير
و بيتنا
كلنا ليلى كمكان للفضفضه
و محاوله خلق دنيا جديده بثقافه تانيه بايدينا


...............................

و انا صغيره كنت بأزعل اوى لما بأسمع بابا بيقول
" لو كنتم ولاد انتم كنت عرفت أربيكم"

كنت باحس انى ناقصه حته و انه زعلان انه معندوش غير بنات

كنت باحس ان مهما عملت مش بيؤضى عنى و لا بيفرح بحاجه كويسه باعملها
لو نجحت
يبقى مطلعتش الاولى
لو جبت درجه حلوه او اتكافئت على حاجه
كان دايما بيحسسنى ان كان فيه لسه أحسن انا موصلتلوش
و مش مبيبين انه فرحان بيا

كنت باربط ده مع كلامه و احس انى مظلومه و فى نفس الوقت مذنبه عشان طلعت بنت
و دبسته ف قلق و خوف و تربيه بنت

يمكن مكنتش فاهمه اوى ساعتها انه بيحبنى و نفسه ابقى احسن
بس سيطر على الاحساس ده اوى
انى لو كنت و لد كان زمانه فرحان بيا

بتكبر شويه
و بتروح و تيجى ف محيط عيلتك و تبدأ التحكمات
و الانتقادات و محاولات فرض جميع أشكال السيطره اللى مبنشوفهاش ف بيتنا
بدعوى ان اهلنا غلطانين و مدينا حريه زايده

متروحيش متكلميش متعمليش متخرجيش
المفروض متقوليش كده و متعمليش كده
لحد ما ينجحوا ف تحويلك للإنسان الألى
اللى مبقاش يعرف حتى يدافع عن نفسه لما ينتهك

مع الوقت بيتجمع جواك كم كبير من التمرد
يخليك تواجه التحكمات ف نطاق معين
بس بيفضل عندك امنيه
و احساس بعدم الامان

باحلم افضل بنوته
بس اقدر اتنكر كويس و ابقى ولد

ميبقاش خايف و هو ماشى فى الشارع
مش مجبر يسمع كلام مقرف
و لا ايدين تنهشه و لا عيون تعرييه

يقدر يمشى ف الشارع بهدوء و هو حاسس انه آمن و انه بنى آدم بجد
مش لازم يتكلم بحساب و يمشى بحساب و يتفرج حواليه بحساب

ينزل يمشى جنب النيل يناجيه لوحده
مش لازم ياخد بنى آدم معاه حمايه

يتنفس بحريه
.....................

ليلى و اسئله السنه دى

هل انا سعيده ف حياتى كبنت؟

مقدرش اقول انى ف قمه سعادتى و مشاكلى كبنت انتهت
بس احسن من الأول

كفايه انى اخيرا و بعد تلات سنين معاناه
اشتغلت
و كل ده عشان برضه مكنش سهل الناس تقبل مهندسه بترول بنت
حتى لو اثبتت كفائتها
و حتى لو اشتغلت سنه بحالها و شكروا فيها مديرينها

سبت شغلى و رجعت نفس الشغل ف المكان اللى كنت اتمناه
و متعينه و حسيت انى استاهل ده

بحب نفسى و لا لا؟؟
كنت باقسو عليها اوى
و بتوجع ليها
اتعلمت احبها و اطبطب عليها
و اقولها متخافيش انتى مش فاضيه من جوه و تقدرى تعملى كتير
متحسييش بالذنب
عيشى حبى خذى الدنيا ف حضنك

ادوار مرسومه؟؟
مفيش اكره عند الواحد من المسارات و الطرق و التصرفات الآليه
بس اللى بتمرد طول الوقت بيتكسر

خلينا نقول ان البنى آدم بيعيش مره واحده بس
و العمر اللى بيروح مش بيرجع
ده اللى باحاول افكر بيه نفسى
عشان ابقى انا و مضيعش منى

المواجهه و الجبن؟؟
غريب ان الاتنين موجودين

خلينا نقول انى من اليلاوات اللى ممكن تستحمل لحد معين
يتلوه الانفجار
بس اى حاجه ليها علاقه باوجاع ليلى
مبتسكتش و متدافعش عنها و عن حريتها

مشاكل ليلى الملحه فى المجتمع؟؟
المرأه كيان ممسوح ف المجتمع المصرى لدرجه مفزعه
حقوقها المدنيه صفر على الشمال

كزوجه بتتضرب و تنتهك
و ممكن اوى تترمى فى الشارع و تبقى من غير حول و لا قوه
جوزها يتجوز عليها و تضطر تقبل و الا الشارع مصيرها
و البهدله و الحرمان مصير ولادها
كتير مش متعلمين
مبيعرفوش حتى يبدؤا حياتهم من جديد
او يلاقوا مصدر رزق

المطلقه عاهره و مذنبه و لقمه سهله ف نظر المجتمع

الحل بيكون ف جواز جديد مش دايما بينجح و كتير بيمثل ذل تانى
و انتهاك جديد لبناتها المره دى
و مبتقدرش تحميهم

ملهاش حول و لا قوه
حوادث اغتصاب
انتهاكات
بهدله مواصلات

لو ام ايتام
بتقاسى
من اول ميراثها و ميراث عيالها اللى بيتاكل
لحد اللقمه اللى بتحفى عليها عشان عيالها

احنا بندفع الناس للعهر
و الخفا بكل شكل
و ماسكين سوط مبيرحمش

كشابه
لازم دنيتها تنحصر ف الجواز و عريس المستقبل و بس
مش لازم تفكر كتير
يعنى حتعمل ايه بالشهاده لما تعنس و تبقى زى البيت الوقف

و تعنس و كبرت دى بقت لبانه
من سن 18 الى ما شاء الله

تخيل طفله عانس!!!

نظره الجنس التانى ليها و حتى الستات الكبار بتبقى محيره

جسم اولا
عقل ثانيا
مشروع عروسه تحت التفنيد

اهم حل
حقوق ليها سلطه شرعيه

قانون ينصفها و يتنفذ ميذلهاش سنين

مجتمعات مدنيه
تحميها و توفرلها حمايه لو زوجه بتعانى او مطلقه
مع فرصه لتعليمها حرفه و بدايه جديده

ندعم الناس دى ماديا و معنويا

تغير ثقافه مجتمع جاى حتى
و مش حيتغير غير بينا احنا
و نظرتنا لنفسنا و نظره ازواجنا و ولادنا لينا

ليلى محتاجه دعم ليلى على طول الخط و مشاركتها و لو حتى بيوم ليلى
و دعم حسين مثقف و واعى

المرأه كائن قوى و ضعيف
محتاجين نسندنه و نحتويه و منكسروش
عشان منخسرش اللى جاى

احنا كلنا بشر و بنى آدمين
لينا مشاعر و احاسيس و احتياجات
لينا مصادر قوه و ضعف
بنعرف نعمل حاجات و حاجات تانيه لا

و المرأه دينا فرقها عن الرجل
بانه وصاه خيرا بيها
و وصاه يحتويها
و يديها الأمان و الحمايه
من غير ميظلمها و لا يحبسها و لا يهينها

ده الفرق الوحيد

الاعلام ظالم و مهمل و جاحد معظم الوقت
و بعدين مش فاضى يا جماعه

انا راضيه ذمتكم
لما الست الغلبانه تقعد تشوف طبق اليوم مع الأخ شريف
و يغنوا
شويه كمون مع معلتين بلالا
و تقولى توعيه
و تقولى ستات هايفه و اجوازها ليها حق تدور على غيرها

طب منرفع مستواها و نوعيها
ما نفهما

ليلى النهارده؟
ف حرب مبتخلصش
بتزيد كل يوم
البلد ف حاله حرمان مش طبيعى
فقر جوع بطاله
كرابيج حكومه
جواز متاخر

كل ده بيحول الناس ف الشارع لوحوش

مع مشاهد ف تليفزيونات
و مظاهر غنا و ترف فاحش
و كبت بنات بيتفجر ف سياسه اقلع و قلد

النيجه قنابل موقوته

بلاوى ما خفى منها كان اعظم

اضعف مثال هند الغلبانه الام الطفله
ام 9 سنين!!!

ليلى انا و التغيير؟؟

اكيد اتغيرت
و الحمد لله ناحيه الأحسن
باحاول احب نفسى
و احميها
و ف نفس الوقت كفايه اقفاص بقى
انا فعلا عايزه اعيش

و صدقت حسين
وهو بيقولى
"مش دى النهايه يا ليلى صدقينى مش دى النهايه"



Labels:

10 Comments:

At 4:30 AM, Blogger He & She said...

Allah. well said my lady. well said.
you outlined the issue in very simle real life examples. I agree with you. I totally agree with you althuogh I am a traditional man but you know, there are things in life that are so conflicting between the man and the woman. Couldn't be solved even in the female dominated American society. still the nature dictates how each should behave

 
At 9:49 PM, Blogger The Groom said...


اللهم لك الحمد

كل عام وانت بخير وتحياتي لك من ماناساس البلد

 
At 8:29 PM, Blogger يَحيى المِصري said...

دنانير

كل سنة و إنت طيب الأول
:)
و تحياتي لكل ليلى بتطالب بحقها
و طالما مؤمنة إن مش دي النهاية
يبقى صدقيني في أمل

 
At 4:03 PM, Blogger el2ahwagi said...

رمضان كريم

 
At 8:06 PM, Blogger حاول تفتكرنى said...

كويس ان موضوع ليلي لم يمت

كل عام انتم بخير

تحياتي

 
At 10:39 AM, Blogger مـحـمـد مـفـيـد said...

السلام عليكم
أختي العزيزه
كل عام وانتي بخير وعيد سعيد عليكي وعلي الاسره كلها
وربنا يجعلك ممن قبلوا في رمضان وممن يدخلون الجنه بخير حساب
وان يديم عليكي نعمه الصحه وراحه البال
وكل عام وانت بخير

 
At 11:13 PM, Blogger hisham said...

كلنا فى الهم ليلى
هذا مفتتح
يعود بنا الى الجذر الإنسانى للمسألة بعيدا عن جندرة الموضوعات التى تجعل من الرؤية حالة متعسفة مع الواقع
إذ تلتقط الإشارات الدالة على الفكرة وتهمل مادونها
بالتأكيد يضم المجتمع مظاهر متردية فى النظر والتعامل
يعانى منها الجميع
مرأة ورجل وبلا فروق كثيرة
كما أن المشكلة
أننا ونحن نسوق هذه الرؤية نتحدث عن شريحة محدودة جدا تتمثل فى شريحة ما من الطبقة الوسطى
دون أن نمد رؤيتنا الى هناك
نحو الكتلة الأكبر
من المجتمع
فى الريف المصرى
حيث - وعلى غير مايظن البعض-
تتواجد امرأة حاضرة بقوة فى الأدوار المجتمعية المختلفة
صاحبة قرار

مانعيشه هو تجليات أزمة طبقة وسطى يشترك فيها رجالها والنساء
عدم التحقق
والهاث وراء شئ فقد فى الطريق
والرغبة فى الإستحواذ المفرط
حيث شعار فليحيا أكبر مستهلك وأكثرنا اقتناء
وانطلاق من عدم الرضا
والتقاط إشارات تدعم فرضية
غياب التحقق
تطول مسيرة الإكتئاب لتضم روادا جددا كل يوم
رجالا ونساءا
أطفالا وكهولا
ويبدأ كل منهم يرى الأزمة من خلال شرفات ذاته
ليضع لها تأسيسا ما
لينفى مسئوليته الذاتية
هكذا يتمتع بالطهر الكامل
ويوجه إدانته نحو هخذا العالم المنفلت
فيستمر
تحياتى

 
At 11:13 PM, Blogger hisham said...

This comment has been removed by the author.

 
At 4:26 AM, Blogger AD sabry said...

great deed dananeer,
u really spoke out of my heart.
kolena lila,is fine idea,
congratulation for u an all girls working with u.

 
At 9:12 PM, Anonymous maha said...

well said, thank you!
wish I could see the full movie though :(

 

Post a Comment

<< Home