Wednesday, August 22, 2007

أنا عصفوره ف الساحه



من أربع سنين او اكتر

كنت ف تالته كليه
و كنت باجيب حاجه من الكافيتريا هناك
مع الست هوزا
و رايحين نقابل ابن خالى العزيز ف كرسينا المفضل
و لقينا بنوته
جاتلها هديه قفص فيه عصفورين
لقيت هوزا عجبينها اوى
و بتقول ان كان عندها زمان عصافير

ساعتها قلت لنفسى بس
وجدتها وجدتها
كان فاضل كام يوم على عيد ميلادها
و مكنش ف دماغى حاجه معينه اجيبهالها
لحد ما شفنا العصافير

وبعد اول مايو
بيوم واحد بس
كنت باخبى عند سيد ف الكافيتريا قفص صغير
فيه عصفورين

بما انى عمرى ما ربيت اى كائن
و الحاجه الوحيده اللى عندنا ف البيت
شجره و ريحانه و كام زرعه
مكنش عندى اى خبره ف العصافير بتاتا

كل اللى عملته ساعتها انى زنيت لبابا شويه
عشان يودينى اشترى عصافير
ركنا جنب محل ما و كنا بالليل اوى
و كان الراجل مش طايق نفسه
و عمى رجعلى بالقفص و العصافير

و طبعا محدش فينا فكر ف حاجه
لا ميه و لا اكل
و لا بيت
و لا ان القفص المفروض يكون كبير

خدنا العصفورين البيت
و قعدنا نتفرج عليهم
مكنويش عاجبنى
و كنت عايزه اقتل عمى
انا كنت عايزه اختار
الله

انا كنت عايزه عصفورين كناريا كل واحده بلون واحد
اقرب لعصافير الشارع
بس بلون واحد
اصفر ازرق ابيض

جبولى عصفورين
واحد اخضر ف اصفر ف اسود ف موف
و التانى ازرق ف ابيض ف اسود ف اصفر ف موف
كتيير اوى
دوشه الوان
خلتنى مستغرباهم ف الاول اوى
و حاسه ان شكلهم غريب شويه
رغم تجانس كل الالوان دى

ما علينا
و لظروف هوزا و حادثه سابقه مع عصافيرهم
مامتها اديتهم كارت احمر
و قالت انها مش مستعده تلاقى عصفوره غرقانه ف دمها تانى
و حنشيل ذنبها
خصوصا ان بيت هند جنبه شجره كبيره واصله لبلكونتهم
ممكن تطلع عليها اى حاجه
و زرع البلكونه بيجيب نمل

و رجعوا العصفورين عندى
عشان ابقى مسئوله عن الكائنات الحيه الصغيره ام ريش دى

و غير انى عمرى ما فكرت اربى حاجه
بخلاف احلام الطفوله بتاعه الحصان و الدولفين و الغزاله
فانا طول عمرى باخاف من اى كائن حى و من الريش

و انا صغيره كنت باخاف من الريش جدا
دى كانه نقطه ضعفى
اى حد من عيال العيله عايز يغلس عليا
يجيبلى ريشه
و يا سلام بقى لو سودا عشان الرعب يكمل

مش عارفه
اللى فاكراه انى كنت باحلم و انا صغيره بغوله مليانه ريش
حاجه كده شبه الغوريلا بريش
زى اللى كانوا بيخوفوا بيها فاتن حمامه
ف الفيلم
بس مليانه ريش
بتجيلى فى سريرى انا كمان و عايزه تخنقنى
و انا باموت م الرعب
و باموت و انا عايزه هوا
و مش قادره اصرخ او اصحى
او حتى ازقها

يمكن ده سبب رعبى من الريش

لما كبرت قل الرعب ده اوى
بقيت ممكن امسك الريش
بس بقرف
و فضلت باتقرف من جميع الكائنات ام ريش جدا
و باخاف امسكهم

بطلت اكل فراخ و طيور اصلا
و مبقتش اكل لحوم تقريبا

نرجع لتونى و بونى
مقلتلكوش انهم بقوا اسمهم تونى و بونى

الست مرمر اللى سمتهم على اسم ارانيب كشاكيل الاطفال بتاعتنا
اللى مكناش بنحب نجيب غيرها

و انضم لافراد البيت تونى و بونى

تونى و بونى طلعم الاتنين ولاد
مقلب تانى من اخينا البياع ربنا يسامحه

و جبنا لتونى و بونى قفص جديد كبير موف
ببيت و عصايه و اللذى منه

و احتل تونى و بونى مكان ف بلكونتنا جنب الزرع

مع الوقت انا بقيت باحب تونى و بونى جدا
و باقضى معاهم وقت طويل
و بالليل باخدهم يناموا ف اوضتى
بعد ما نسمع الراديو سوا
و يتشاقوا شويه

تونى كان ازرق و كائن شقى جدا
و مزعج جدا جداو عضاض لاقصى درجه
بس استحاله متحبوش
عينيه كانت سودا و شقيه
و كل تصرفاته بتقول ان الكائن ده فاهمك كويس

بونى كنت بافتكرها عصفوره
و باعاملها كده
طيبه مستكينه بعنين سوادها دافى و مفيهاش شقاوه
ده لا يمنع انها بتدى تونى فوق دماغه لما بيتشاقى و يعضها

و الاتنين كانوا بيعملوا دوشه مش ممكن

بقت اول حاجه باعملها لما ارجع من بره اروح عندهم
و بقوا يتنططوا لما يشوفونى

نتخانق مع بعض نضحك مع بعض نلعب مع بعض
رغم انى مكنتش بامسكهم

و هم صغيرين شويه كانوا يادوبك وقت النوم
ممكن يخلونى اوقفهم على ايديا جوا القفص
اكتر من كده
عض مبيرحمش

بس مش مهم انى امسكهم
هم عرفونى و انا بقيت باحبهم
اديهم دش ساقع ف الحر و يطنططوا
ف الشتا اكلفتهم كويس
نروح نقعد سوا مع تيتى
نتخانق و انا متغاظه
اعيطلهم و انا مضايقه

مكنتش باتحرك ف حته و اسيبهم
رايحه المنيل عند تيتى اخدهم معايا
رايحه الهرم معايا

باحب انا اللى اعملهم كل حاجه
و مبحبش اسيبهم مع حد

و هكذا عدينا سنه تالته كليه
رايحين ف تاكسى و جاين ف تاكسى
من المنيل للهرم
و من الهرم للمنيل
و سط تريقه السواقين
و غيظهم ساعات

ايه ده انتى جايبه كتاكيت؟؟
ايه ده هم بيصرخوا كده ليه؟؟
ايه ده انتى معاكى ايه؟؟

ف يوم دخلت البلكونه و باشيل الغطا
لقيت تونى غرقان دم
و واقف ف هدوء مش طبيعى
و بيصوصو بصوت واطى و بيرفعلى رجليه

انا اتسرعت
الحمدلله العضه كانت ف رجليه بس
بس منظر الدم
و شكله و فكره انى ممكن كنت الاقيه متقطع
و اللى عمرى ماجت ف دماغى
ما فارقتنيش لحظه
بعد اللى حصله
بقيت كل شويه ادخل اطمن عليهم

حطيت بن لتونى ساعتها
و سابنى احطهوله
و فضل مقرب جنبى و رافعلى رجله و بيغمض و يفتح عنيه
و بعد كام يوم رجع تونى للشقاوه المعتاده
و سياسه العض و ممنوع اللمس
بس بقى بيتنطط بشكل غير عادى كل اما ادخل لهم
و فاضل يقولى ماما جت ماما اهيه

رعبى انا اللى سكنى
اسمع صوتهم على فجأه اجرى اشوف مالهم
كل شويه اروحلهم و خايفه حد يحصله حاجه
احلم احلام وحشه
اخرج من الصلاه على صريخهم

مبقتش عارفه اتحرك
و بقيت حاسه بتقل مش عادى
مستحملتش
مقدرتش استحمل اشوف حد منهم ميت عادى حتى قدامى

رجعتهم لهوزا
اللى اديتهم لصاحبه تانيه عندها عصافير مات منهم واحد

و كنت باسأل عليهم هوزا كل فتره
و بتطمنى

بعدها عرفت ان تونى مات
و انها مكنتش عايزه تقولى

و ان بونى خلفت مع عصفوره تانيه

عيطت على تونى

محاولتش اسأل عليهم تانى
كنت خايفه

كنت باكتفى اطلع ريشهم اللى شيلته
و بقيت باحبه كل فتره و المسه و افتكرهم

و اندم ان مكنتش عندنا كاميرا ساعتها و صورتهم

انا بقالى كتيير اوى اوى عايزه احكى عن تونى و بونى
و مش عارفه ليه مبحكيش


من كام يوم و ف عيد ميلاد حضرتى الحكم جابلى عصفورين هديه
حاجه كده لسه مش عارفه نوعها بمناقير حمرا و ريش اخضر اوى
و عيون مبرنقه و شبه الببغان شويه



انا كنت حاصرخ ف الشارع تقريبا
قلبى عصافير
بتهرج
حرام عليك

خصوصا انى بقيت باترعب زياده بعد اللى حصل

يعنى مسئوليه و ارواح تانيه اتعود عليها و ف اى لحظه حتنتهى
و الاوحش بين ايديا و لو موته وحشه
و انا اصلا مبستحملش اشوف المناظر دى خالص
دم او اى حاجه

رجعت البيت فرحانه و زعلانه
و خايفه
و انا ماشيه ف الشارع بالقفص فضلت اضحك
زى العبيطه و احاول اسكت نفسى
كل ما الاقى القفص بيتهز ف ايديا و الناس بتبصله

بصراحه بينى و بين نفسى كنت عارفه انى افتقدت العصافير
و دوشتهم و طقوسنا اليوميه

و كنت فرحانه اوى عشان هو بيحبنى
و فرحان بمجرد وجودى ف حياته و قدام عينيه

لما رجعت البيت شلت الغطا و شفتهم
و اقعدت اتفرج على تفاصيلهم

كنت مستغرباهم اوى
بالوانهم الزاهيه و شكلهم الأقرب للبغباغانات شويه منه للعصافير
و خايفه منهم اوى و عليهم
اى حركه منهم بتنفض و بتخض و انا باعملهم اى حاجه

و حسيت انى مش حاباهم زى تونى و بونى
و انى مضايقه عشان فيه مسئوليه مطوقانى
و يمكن اختبار لحاجه تانيه
انا اصلا كنت خايفه منها و حاسه انى مش قدها

تانى يوم اضطريت اصحى بدرى
اجيبلهم اكل و ميه و بيت
لان حكمى عمل زى حالاتى و مكنش يعرف و جابهم من غير مكان للميه ولا اكل و بيت

و رغم الحر و البهدله عشان الاقى بتاع عصافير فاتح
بجد لقيتنى مبسوطه و باضحك

ابتديت اتعود على شكلهم
و احب حركاتهم

مجاش ف دماغى غير اسمين

فلفله و جرجير

معرفش
هم كده فلفله و جرجير

يمكن عشان لونهم الاخضر اوى

فلفله كائن هادى جدا
كان شكلها اصلا تعبان
مبتتنططش
واقفه معظم الوقت و مغمضه عنيها
و ريشها من ديلها الوانه رايحه

معرفش حسيت انها عجوزه او عيانه

جرجير
عنيه بقيت باحبها
فيها نفس اللمعه و الشقاوه بتاعه تونى
وباحب شقاوته
كان شقى شويه و بيتنطط طول الوقت

و رغم كده فضلت خايفه منهم
و فضلت خايفه حد يحصله حاجه
لدرجه انى بحلم بده

احلم ان النمل موتهم
فار عضهم
حاجه حتقطعهم

بعد اقل من اسبوع
العصافير جولى يوم 19بعد عيد ميلادى بيوم

وبعد يومين

من بدايتى كتابه البوست ده
ولحد ما خلصت قصه تونى و بونى
قمت من النوم باشيل الغطا القفص عشان ادخلهم البلكونه
و حافضل فاكره كويس اوى قلبى اتقبض قد ايه
و الاحاسيس اللى حاسيتها

فلفله كانت على ارضيه القفص ميته من غير دم
و متخشبه و رجليها مرفوعه فوق و مطبقه

عيطت و قشعرت و حطيت ايديا على بقى و التانيه على قلبى يمكن يقف م الخوف

و اول مره اخاف اكتر بعد ما هديت فتره
يعنى ملك الموت كان عندنا

يعنى تيتى ف يوم حيجيها الملك ده و الاقيها يوم جنبى اول ما اصحى متخشبه زيها

اول مره الاقينى مش عايزه ابقى موجوده ساعتها خالص

الموت علينا حق
و طول عمرى كنت بدعى متموتش و تسيبنى
يا اموت قبلها

بس مع الوقت و لما كان بيزيد عليها المرض

كنت بدعيلها بالرحمه حتى لو كانت ف موتها

و كنت بادعى اكون جنبها ف لحظاتها الاخيره
و لو مكنتش جنبها لازم اعرف

لقيتنى حاسه انى مش حاقدر اكون جنبها
مش استحمل

دى مجرد فكره سيطرت عليا اليوم ده

و مبقتش عايزه جرجير خالص

مش حاستحمل يحصله حاجه ف يوم
ساعتها ممكن اكون لوحدى خالص ف البيت و المفروض اتصرف

بعد تلات ايام من موت فلفله
فضل جرجير فيهم مش بياكل و لا بيشرب تقريبا

و بيستخبى معظم الوقت ف البيت و ينام فيه

و لو قربت من القفص بيخاف و يرزع فيه لحد مايروح يستخبى
و يبص بعنيه بس

عنيه اللى ملاها الرعب و الخوف

خدته لأقرب محل عصافير
و اديتهوله

صحيح مقعدوش معايا اسبوعين على بعض
بس عمرى ما حانسى فلفله و جرجير اللى حبيته
و أول هديه جاتلى منه

و تخطيت صدمه فلفله
و بعدى لاول مره من سنيين
عن جدتى و بيت جدتى

او على الأقل باحاول

فيه اوقات بتيجى علينا
بناخذ قرارات قاسيه علينا
بنضطر نبعد شويه عن ناس بنحبهم
بس بنكون محتاجين ساعتها اكتر نبص قدام و نمشى و نتحرك
نعيش بعيد شويه عن القفص اللى المرض حطهم فيه
و حطينا نفسنا معاهم عشان بنحبهم
و بعدنا عن كل حاجه
و نسينا اى حلم عشانهم
و عشان خوفنا عليهم
وكونا منبقاش موجودين لو حصلهم حاجه

اكتشفت فجاه وسط كل ده
انى بقى عندى 25 سنه حته واحده و انا مكنش ليا حياه تخصنى
ولا بيت لا شغل و لا مستقبل
و احساس مش طبيعى بعدم الأمان
و شنطه سفر مستنيه ترحال حيجى ف اى وقت
مع اى مشاكل بتحصل
و ناس مشغوله بنفسها و حياتها
و ناس بتمشى ف سكتها بالقوه مش مهم على حساب ايه و مين

اكتشفت انها فارقه معايا
تفرق اوى السنين الجايه دى و قد ايه راح
تفرق معايا اوى
ابدأ اجرى معاه ف دنيا
اوقات كتير مشقلبه

كان لازم أعدى السكه
كان لازم اروح البر التانى


على فكره العصافير طلعوا عصافير الحب
"Lovebirds
"

Labels:

10 Comments:

At 12:42 PM, Blogger Lasto-adri *Blue* said...

:)
enti ra2e2a awi ya bibo

 
At 1:56 PM, Blogger تسـنيم said...

بصي يا دنانير العصافير دي خدت من عمري كتيير وسابتلي ذكريات رائعة جدااا وأحلى حاجة الحنين اللي بنتكلم بيه لما نسترجع مواقف حصلت واحنا كنا واقفين نتفرج عليهم..


واصعب المواقف مووت عصفور منهم ساعتها بتربطيه بحاجات كتيير اووي وبيأثر فينا أووي


حاولت أستشف من البوست انتي مواليد يوم اييه بس معرفتش خالص وهو انتي كده معانا في أغسطس برضه؟؟

اومال ليه حسيت من البوست اللي فات انك مش بتحبي أغسطس؟؟


محبتي

 
At 12:55 AM, Blogger islamz said...

بجد كلامك عن العصافير بتاعتك .. وتأثرك بيهم اثر في اوى .. اد كده لسه فى حد بيحس بالاحاسيس دى لمجرد وفاة عصفور .. او حتى الخوف من فكرة وفاته .. لست متحجر القلب ولكن من كثرة ما نسمع عن القتل والظلم والكبت قد نكون تبلدنا ومشاعرنا فى طريقها للموت ... تحياتى :]

 
At 8:35 AM, Blogger KING TOOOT said...

واحدة من أجمل التدوينات التي قرأتها في المدونات العربية على الإطلاق ، صدق المشاعر يقفز بين الأسطر و الكلمات
تحياتي
KING TOOOT

 
At 10:19 AM, Blogger yasmine said...

تدوينة جميلة جدا ورقيقه جدا

 
At 9:17 PM, Anonymous Anonymous said...

شئ صعب جدا إنك تخسر حد بتحبه

شئ صعب اوى حتى ولو كان نملةمش عصفور بألوان مزهزهة

ساعات بقرر إن خلاص بقى طالما هى كده يبقى كل واحد يقفل عليه صومعته ويعيش لوحده لأن الخسارة متوقعة يبقى ليه الواحد يخسر ويخبط على جبهته ويقول أخ
من الاول كل واحد يحبس نفسه وخلاص ونرتاح
بس اول ما نقفل القفص بنترعب ..إزاى هعيش لوحدى
مينفعش نعيش من غير ناس
مش مشكلة نحب ونخسر
المهم إننا حبينا وخلاص
كل سنة وانت طيبة
بعت رسالة واكتشفت إنها موصلتش
أنا اسف
وكل سنة وإنت طيبة

ديسو

 
At 4:54 PM, Anonymous Anonymous said...

العصافير تستطيع التحليق
ونظل نحن سجينى الإلتصاق بالأرض
الفضاءات أبهى كثيرا
والعصافير مخلوقات ناعمة
لايحق لنا أن نحيطها بأقفاصنا
ونزعم رعايتها ومداعبتها
فلنطلق عصافيرنا الخاصة
من خلف سواتر أحلامنا الضائعة
ولننتظر كل مساء
لنعيد الحكايات
من جديد
استمتعت
وأدعوكم للقاء فى مدونة جديدة
http://hisham66.blogspot.com

 
At 9:12 PM, Blogger The Groom said...


عارفة يا عصفورة

عشان كده طول عمري بتفرج على العصافير في محل العصافير وعمري ما قررت اني اشتري حبة منهم

لكن حبقى احكي حكايتي بعدين مع الكتاكيت

عموما

كل عام وانت بخير وعقبال مليون سنة وعلى فكرة شهر اغسطس حلو بس حاولي تحبيه

:)

تحياتي لك من ماناساس البلد

 
At 1:49 PM, Blogger مـحـمـد مـفـيـد said...

السلام عليكم
كل عام وانت بخير
بمناسبه رمضان واللهم أجعلك من عتقاء هذا الشهر وان يتقبلك الله بقبول حسن
والاسره الكريمه بكل خير وصحه وسعاده
وان يجعل هذا الشهر شاهد لنا لا علينا

 
At 7:44 AM, Anonymous Anonymous said...

كتبت قائله :

أهــــــــداء

لكل طائر تعيس كان يرفرف بجناحه في سماء الحب والحرية ...
وسرق الحزن منه ,,,, كل لحضات الفرح


مـــــدخـــــــل

حالة غير عادية
لطائر غير عادي
رحلت عصفورتة
غادرت من القفص الذي كان يجمعهما
كملكين ... كأميرين ... كعاشقين
تركته
وحكمت علية بالأعدام .... عشقاً


..
..
..كان يجمعهما قفص نحاسي صغير
رغم صغرة الا انه مليء بالحب والسعادة وألأمان
كان تغريدهما أشبه بسيمفونية سماوية الآهيه جذابة
كانا يطيران في مساحه ضيقة ... بفرح واسع
يومهما يمر بسرعه فائقة .... هي الساعات الجميلة تذهب سريعاً.
.
بدون سابق إنذار
قررت الملكة الصغيرة (العصفورة) فتح باب القفص
ليس لذهاب والعوده !!
بل لرحيل ألأبدي !!
لتحليق في السماء عالياً
للبحث عن تجربه جديدة
للبحث عن طائر آخر!!
لم يكن هناك سبب مقنع لرحيل
فكل سبل السعاده تملكها بكميات كبيره جداً
لكنها قررت الرحيل .....
كانت المساحة الضيقة تضيق بها
ورأت ان البحث عن الحرية في البرية وألأنطلاق
في زرقة السماء حل ناجح
لم تعرف الملكة(العصفورة) ان السماء تصبح حالكة السواد
عندما تغيب الشمس ...

الطائر .. نزل علية خبر الرحيل كالصاعقة
كالزلزال .. كالكارثة..
لم يصدق أن مملكتة الصغير ستصبح من غير ملكة
بدأ في حفر وجهه على صدرها
وتحت أقدامها
متوسلاً..باكياً ...
التجأ اليها ... ضغط عليها ....
ذكرها بالمواعيد ... والمواثيق التي كانت بينهما
لم ينفع شيء
تمردت العصفورةالرحيل حل لابد منه
لاينفع رجاء ولادموع ألأرض والسماء حتى
فتحت باب القفص
حركت جناحيها
طارت
وطارت معها كل آمال هذا الطائر العاشق المسكين
في تأسيس أسرة سعيده ومملكة سعيده
بدأ الطائر في لنظر الى عصفورته ,,, ربما تعود
لابد أن تعود ... فهي ستشتاق لي ,,, لأنها تحبني
غابت عن نظرة خلف الشمس ... لم تعود
ترك باب القفص مفتوحاً
لأن لدية أمل في أن تعود
بعد دقائق ... او نصف يوم ... أو يوم
.
.
.
مر عام كامل
عام من الحزن
أربع فصول من الدمع المتواصل
اثني عشر شهرا من الوجع وليالي السهر
وعين الطائر التعيس شاخصة على باب القفص
يضن أنها ستعود
ألف عصفورة طلبت أن تسكن معه
وأن تعيش معه
وأن تتزوج به على سنة الله ورسوله
لكن أي عصفورة تأتي يضعها الطائر التعيس
في مقارنه مع عصفورته الراحلة
وتكون دائما النتيجه لصالح ملكتة وعصفورته
فكتب على باب القفص ممنوع الدخول
كان طائراً مهذباً ... أنيقاً ... وفياً
نذر نفسة لعصفورته الراحلة

.
.
.
ضجر الطائر التعيس من الوحدة وألأنتظار
الملل يقتله في اليوم الف مرة
وألأنتظار يقتله في اليوم الف مرة
والذكريات القديمة تقتلة الف مرة
كم مرة يموت هذا الطائر التعيس في اليوم
كم الف مرة يموت...
كان ألأنتحار كرة تراوده
لكن جسدة صغير جداً
لا يستطيع حمل مسدس وأطلاق ألرصاص على رأسه
لكن حتى وهو ضجر لدية بصيص أمل في عودة عصفورتة
نوع من الوفاء يقدمه هذا الطائر التعيس
تمنى قبل ان ترحل
أن يستأذنها في قتل نفسة
فالحياة بعدها .... مستحيلة
.
أخــــــــــــــــــــيـــــــ ــــــــــراً
عادت العصفورة
عادت كما كان يتوقع الطائر الحزين
قلبة الصغير الصادق الوفي كان يقول: ستعود يوماً
عادت وكلها شوق للأرتماء باحضانه
للبكاء فرحاً
لندم
للأعتذار
للعيش معه للأبد
والبداية من جديد
كان موعد عودتها ليلاً
اكيد أن اللقاء سيكون عاطفياً جداً
فالليل هو ذروة عشقهما
وجدت العصفورة باب القفص مفتوح
دخلت
تفحصت المكان
وجدت القفص بدأ شاحب ,,,, مهتريء
زهور سوداء في احد الزوايا
عشق ألطائر ألتعيس اللون الاسود بعد رحيلها
رأت طائرها
كان شاخص البصر على باب القفص
حالة من ألذهول
اختلط ألحلم بالاماني بالواقع باللامعقول
كان الهدوء قاتل جداً
وصلت العصفورة الى طائرها
لم يحسن استقبالها
لم يرفرف بجناحية ترحيبا بقدومها
لم يغني لها
لم يرقص
لم يقبلها!!
لم يفعل شي
سوى النظر ,,,, والصمت القاتل
اقتربت منه ,,,, لتحفر وجهها على صدرة وتحت قدمه
كما فعل هو عنما قررت الرحيل وتركه
لتطلب السماح ...
وما ان وضعت رأسها على صدرة
الا وسقط على ألأرض
مات
فوجدت هذة العبارة على صدرة
أحـــبــــبــــتــــك وحـــــدك
مات عشقاً
بل حكمت علية برحيلها
بــ ألأعدام عشقاً
Hazem

 

Post a Comment

<< Home