Friday, January 26, 2007

BP و قصه حياه مج

DSC05226

شايف المج اللى فوق ده؟

ده المج بيتاع حضرتى

ممكن ميعجبكش شكله

ولا كونه بتاع شركه

بس انا من اكتر من عشر سنين

لما لقيته مكنتش متخيله اننا حنبقى مع بعض كل ده

و انه حيبقى مجى اللى مش باشرب حاجاتى غير فيه

و اللى باخدوا معايا و انا مسافره

و اللى باحب احضنه بين ايدايا

و احس ببخار الهوا الطالع منه و اشم ريحته

وادفينى بيه

و لما بيتعرض للحوادث قلبى بيقع

و احس انى بجد حازعل اوى اوى

لو حصله حاجه

يمكن عشان بارتبط بحاجاتى بسرعه

و مش باحب اغيرها

بنعدى كتير سوا

و كل حاجه ليها ذكرياتها

.....

ما علينا من سنه و بالتحديد

بعد 8 شهور غلبانه مش لاقيه فيهم شغل

و بعد ما اشتغلت و فى مجالى

اللى دخلته مش عن حب

و كنت ناويه مشتغلش فيه

و بعد ما اشتغلت و حبيت الشغل اوى

و حبيت مجالنا

فى لحظه لقيتنى بابص للمج كأنى باشوفه لاول مره

و اقول لنفسى غريب اوى

انى من 10 سنين كنت لسه فى المدرسه

و ارتبط بحاجه بتروليه

و ميبقاش مجى بس تبقى حياتى و مستقبلى

..

انا ليه باقول الكلام ده دلوقتى

عشان امبارح كنت بامتحن فى شركه

نتيجه اتحاد شركه المج و شركات تانيه

و ابتسمت و انا بافتكر مجى

و كل اللى بقيت باحلم بيه

اشتغل هناك

اشتغل مع الناس دى

عايزه اشتغل فى الجو ده

مش حازعل لو متقبلتش المره دى

بس اوصل للمحطه دى

عارف يعنى ايه تتعامل كبنى ادم

و انسان ممكن يعمل كتير

عشان كده بيتوفرله حاجات كتير

انا عايزه اقول كتير

بس لازم امشى دلوقتى

أدعولى

Wednesday, January 17, 2007

الكثير و الكثير خلف أقنعتى

Photobucket - Video and Image Hosting


لا تحكم على..

فانا احمل متناقضاتى داخلى

احمل الكثير خلف هذا القناع الخارجى

لست ادرى ايحمل كل منا قناع ام اننا نحمل الكثير من الاقنعه

التى لا نستطيع حصرها

ام هى تناقضانتا التى تطفو على السطح

كل مره بشكل مختلف لتعطى بعض الرتوش

.......

ازدواجيه هيه؟؟

لا اعلم


ترى ما هى؟

ان تحمل قناع ابيض خالص و اخر شديد السواد؟؟

ان تحمل وجه خشبى لا تتغير تعابيره؟؟

ان تحمل وجهه مهرج ملىء بالالوان المفرحه؟؟

الوان مفرحه ام خادعه؟؟

ان تحمل وجه افعى؟؟

ان تحمل الف وجه؟

ان تكون فى كل لحظه آخر

الا نكون فى كل لحظه آخر

باحساس مختلف و انطباع مختلف

و تجارب مختلفه


انفصام لاحل له

ما الذى يخفيه القناع؟؟

.................

الكثير و الكثير!


فلا تحسن الظن بى و لا تعتب علىَ

Tuesday, January 16, 2007

مش عارفه

Photobucket - Video and Image Hosting

ساكته و بافتح ميت صفحه بس مش باقرا و لا باشوف
ساعات باحس انى مش عايزه اكون لوحدى و فى نفس الوقت محبش اكون وسط ناس
يمكن عشان كده بحاوط نفسى بالكتب
يمكن عشان كده حتى و لو مقريتش
باحب احط كتاب جنبى
على سريرى
يمكن عشان كده باحب اكون موجوده هنا حتى و لو مش حارغى مع حد
مجرد الاحساس بان الدنيا ملك ايديك
تروح هنا فى اى حته و تجيب اى حاجه
و فيه ناس موجودين هايمين زيك باشارات خضرا و حمرا

مش عارفه
زى ما مش عارفه ليه بالاقى كلمات قدام الشاشه ديه
و بضربات عى الكيبورد
و مبلاقيهاش كتير بعيد عن هنا و عن الورقه و القلم

حسيت انى عايزه اقول الكلام ده
مش عارفه ليه
زى ما انا مش عارفه ليه بالذات دلوقتى عايزه اعيط

Monday, January 15, 2007

كان عنده حلم


Photobucket - Video and Image Hosting


فى يومه
لازم افتكره
فارس من فرسان احلام طفولتى
حلم من احلامى

كنت اتمنى اعاصره
تمام زى غاندى و تريزا

كان بيصرخ بعلو صوته بحلمه

المزيد عنه و عن يومه هنا وهنا و هنا و هنا
و للاستماع لخطبه او مشاهدتها


Saturday, January 13, 2007

................. أريد ان أفعل مثلك يا أبى!

Photobucket - Video and Image Hosting

(1)

حين قالت البنت لأبيها " أريد أن أفعل مثلك يا أبى" أجابها لتوه " إفعلى يا حبيبتى"، قالها و قد امتلأ زهوا وانفرجت أساريره، و أقبل عليها فرحا لأنه أنجبها،و أنه أخيرا وجد من يريد أن يقتدى به، اقترب منها و هو يقول لنفسه فلتجىء أمها لتسمع ما تقوله ابنتها، ابنتنا، ابنتى. انتفخ أكثر و هو يربت على كتفها فى حنو و يضيف: " أعنى،سوف تفعلين مثلى يا حبيبتى ، حين تكبرين، أنت مازلت صغيره"،قالت البنت: " هل حقا يا أبى سوف أستطيع أن أوقفه حين أكبر"، فزع الرجل، و تصور أنه لم يسمع، فاستبان الأمر مترددا "توقفين ماذا يا حبيبتى؟" قالت البنت بهدوء " اوقف عقلى عن التفكير" لم يصدق الرجل ما سمعه، و مع ذلك استطرد و كأنه سمع،قال و صوته يرتفع منه حتى صاح: " ما هذا الذى تقولينه يا بنت أنت؟ و من قال لك أننى أوقفت عقلى؟" قالت البنت: " لم تغضب هكذا يا أبى , لقد أكتشفت أن هذا ليس عيبا، بل يبدو أنه مريح جدا، برغم أنه صعبٌ علىَ، أنت توقفه يا أبى بسهوله عجيبه، يا بختك يا أبى ، يا شطارتك" ضبط نفسه- لثوان- فرحا لأن ابنته تراه شاطرا هكذا، لكن سرعان ما غمره غضب كتَمهُ بسرعه لاهثه، و هو يشك فى أن أمها قد أوعزت لها أن تسخر منه، ثم أستبعد ذلك، فأمها لا تعوزها الحيله، و هى لا تتردد فى أن تسخر منه مباشره سرا و علانيه، أمام من يساوى و من لا يساوى.

.............................

"يحيى الرخاوى"

المقاله حلوه و ده اكتر جزء عجبنى بس ماليش مزاج اكمــل كتــابـــه
عشــان كــده صـورتــها و الصــوره هنـــا

Thursday, January 11, 2007

جرررررررررر

Photobucket - Video and Image Hosting


للاسف عملوها الكلاب
و فصلوا الخدمه
:(
نداء للاخ محمود صاحب الوصله و اللى معرفوش
يا ابنى ربنا يهديك روح ادفع الفلوس
و لو كنت دافع روح اتخانق
و بعدين مليش دعوه انا عايزه نت

Photobucket - Video and Image Hosting

Monday, January 08, 2007

و ما الدنيا الا..؟؟؟

Photobucket - Video and Image Hosting

Photobucket - Video and Image Hosting

فيل كبير!!
.................
ايوه و ما الدنيا الا فيل كبير
زى اللى فوق ده تمام
و احنا شويه الحوش اللى حواليه

مغيش حد مش عارف الحدوته بتاعه الفيل
و مفيش مانع بقى ان كل شويه حد يقول
لقيتها لقيتها
هيه كده
يروح واحد تانى يخرسه يقوله لا دى كده
ده على اقل تقدير

عصفور متلوع

Photobucket - Video and Image Hosting

وكئني عصفور متدلـَّع

آه .. متلوَّع

وف قلبُه حكايات بتولـَّع

راح أغنـِّي

ولازمني أتدفا وابعد حزني

ولكني

باحسّ اكمني عاشق لزماني اللي تاعبني

وكئني عصفور متدلـَّع

آه .. متلوَّع

وف قلبُه حكايات بتولـَّع

لو حقدر أغيَّر راح أغيَّر

لو مش قادر .. أنا لازم أغيَّر واتغيَّر

ولإني ماحدش كلمني

أنا بامشي على شاطئ حزني

وكإن العالم مش ملكي

وكئني عصفور متدلـَّع

آه .. متلوَّع

وف قلبُه حكايات بتولـَّع

....................
منير و كلمات مجدى نجيب
اول مره اسمعها
و جايز اول مره اخد بالى من الكلام من يومين
حلوه".

Saturday, January 06, 2007

كفايه غيبوبه

Photobucket - Video and Image Hosting

كفايه؟؟

مش عارفه بس كان لازم اقاوم و الا حتجنن او حيجيلى اكتئاب حاد

حاجتين خلونى افكر و اشغلها

حاجه عن الغيبوبه لقيتها فى لينك عند محمد سمير

و نصيحه مالك بلاش الغيبوبه خليها اغماءه

و التانيه عند زمان الوصل

كان بيقول جمله خليتنى افكر

لطيف جدا هذا "التطوّر" الذى يجعلنا نحب ما كنّا نكرهه من الآخرين حتى وقت قريب

الجمله دى خليتنى اقف شويه و افكر

لقيت ان فيه تغيرات خطيره بتحصل للواحد

حتى فى الحاجات الصغيره اللى بيحبها او حتى بيمارسها فى يومياته

عموما محاوله عوده للهذيان

بما انه صحى جدا

Monday, January 01, 2007

Photobucket - Video and Image Hosting

اسمع ضربات جرسك
اسيب مكانى و اروح لقوضتك
محتاجانى اساعدك
تقولى حاتعبك كده معلش و انتى زعلانه
معلش ليه ده انا باحب اشوفك و بحبك تنادينى
اقومك تسندى عليا و انتى مش قادره تمنعى صرخاتك و احساسك بالام
و تمسكينى زى ما اكون طوق نجاه
زى طفل صغير مكلبش فى مامته
و انتى عماله تقوليلى اوعى تسيبينى
كل مره باسمعها منك
بابقى عايزه اعيط
و اقولك انا مقدرش اسيبك يا كوكو
اوعى انتى تسيبنى
انا ولا حاجه من غيرك
و اخدك فى حضنى
او استخبى فى حضنك عشان اطمن و احس بدفاكى

انا و انت ودعنا السنه اللى فاتت مع زياره دكتورك
و ألم جديد وقفت قدامه عاجزه و حاسه بغضب مالوش سبب
الحمد لله
مفيش كسور
و الالم بيروح
كوابيسى هيا اللى مش راضيه تفارقنى